مبادرة بني رشيد واستجابة سبيع

رد ثناء على مبادرة قبيلة بني رشيد واستجابة قبيلة سبيع

لا يسعنا في هذا المقام إلا أن نقف إجلالًا واحترامًا لمواقف النخوة والكرم التي تجسد المعاني العميقة للوفاء والتلاحم بين القبائل. لقد أثبتت قبيلة بني رشيد مرة أخرى أن الشهامة والمروءة ليست مجرد كلمات، بل أفعال تُخلد في صفحات التاريخ، من خلال مبادرتهم الكريمة لكفالة جمعان الرشيدي لصديقه مغرق مطلق الصميلي السبيعي بمبلغ مليون وسبعمائة الف ريال

‏‏‏‏‏‏‏‏1,700,000 وكما هو متوقع من قبيلة سبيع العريقة، لم تتوانَ في الاستجابة لهذا النداء، فأشعلت مواقع التواصل الاجتماعي بالتفاعل والمساندة، معبرة عن تلاحمها الأصيل الذي يعكس روح الإخاء والتآزر. إن هذا التجاوب ليس بغريب على أبناء سبيع، الذين عُرفوا بمواقفهم المشرفة وحرصهم على قيم الكرم والوفاء.

هذه المبادرات النبيلة تبرهن على أن الروابط بين القبائل ليست مجرد أنساب، بل هي امتداد لروح التضامن التي تجمع بين أبناء الوطن الواحد. فهنيئًا لنا جميعًا بهذه المواقف التي تعكس أسمى معاني الأخوة والعطاء.
كل التقدير والاحترام لقبيلة بني رشيد على مبادرتهم السخية، ولقبيلة سبيع على وقفتهم المشرفة. هكذا تُبنى المجتمعات على المحبة والتعاون، وهكذا تبقى القيم الأصيلة خالدة جيلاً بعد جيل.

You might also like